المزي

428

تهذيب الكمال

وقال الترمذي ( 1 ) : يوسف بن سعد رجل مجهول ، وقيل : يوسف بن مازن . وقال داود بن أبي هند ، عن يوسف بن سعد : كان زيد بن ثابت عامل عثمان على بيت المال ( 2 ) . روى له الترمذي ، والنسائي . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو البزار والعباس بن حمدان الحنفي ، قالا : حدثنا زيد بن أخزم ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا القاسم ابن الفضل ، عن يوسف بن مازن الراسبي ، قال : قام رجل إلى الحسن بن علي فقال : سودت وجوه المؤمنين . فقال : لا تؤنبني رحمك الله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أري بني أمية يخطبون على منبره رجلا فرجلا ، فساءه ذلك ، فنزلت هذه الآية ( إنا أعطيناك الكوثر ) نهر في الجنة ، ونزلت : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ) . رواه الترمذي ( 3 ) عن محمود بن غيلان ، عن أبي داود ، عن

--> ( 1 ) جامع الترمذي : 5 / 445 عقيب حديث 3350 . ( 2 ) فرق البخاري بين يوسف بن سعد ، ويوسف بن مازن ، وتبعه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ، وذكر ابن حبان يوسف بن سعد في الثقات ، ولم يتعرض ليوسف ابن مازن ، والمؤلف عدهما واحدا ، كما ترى . ( 3 ) الترمذي ( 3350 ) .